عيد مبارك وأيام سعيدة
بيان
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
بمناسبة العيد الإسلامي والوطني الكبير، عيد الفطر المبارك لعام 1430- 2009
عيد مبارك وأيام سعيدة وكل عام وانتم أهلنا في الأحواز وأشقائنا في كافة الأقطار العربية والدول الإسلامية بخير ونأمل ان يعم المنطقة الأمن والسلام والصلح وتعود الأحواز حرة عربية.
يا جماهير شعبنا العربي الأحوازي العظيم، يا ابنا أمتنا العربية المجيدة ويا مسلمي وأحرار العالم، بعد 84 عام من الإحتلال وبعد منع الأحوازيين من كافة حقوقهم الإنسانية والثقافية والسياسية والاقتصادية، وبعد تحميلهم البطالة والجهل والأمية وحرمانهم من ثروات وطنهم وحتى من دراسة لغتهم العربية ومن تسمية مواليدهم بأسماء عربية، تجاوز النظام المدعي بالإسلام كل الأعراف الدولية أخيرا وحرم الأحوازيين حتى من عباداتهم، بما فيها صلاة العيد، الصلاة التي جاءت فريضة ويقوم بها كافة مسلمي العالم في الدول المسيحية كما في إسرائيل وفي الدول التي تعبد الأصنام والمعتقدات المختلفة مثل البوذيين وأيضا في الدول الشيوعية السابقة والفعلية، لكن إيران الإسلامية تعتبر صلاة العيد قنابل موقوتة، تحاكم بسببها الأحوازيين وتقذف بهم في السجون المظلمة التي يطلق عليها أسم بغرابة إسم"مراكز إعادة التأهيل!" وليتخيل العقلاء وأهل الضمائر الإنسانية كيف يتعامل النظام الإيراني المحتل مع شعب اعزل، يريد الحفاظ على هويته الإسلامية والعربية وهذا ما يضحي من اجله أبناء الأحواز طيلة فترة الإحتلال.
يا أبناء شعبنا الأحوازي البواسل، يا من قاومتم الإحتلال بسواعدكم وبأسنانكم وبكل الوسائل المتواضعة للمقاومة، أليوم، بعد فضح سياسة النظام الإجرامية في كافة المناطق في إيران، وبعد فضح إسلامه، إسلام التجاوزات الجنسية على الرجال والنساء في السجون، وبعد سقوط برقع القداسة لرجال دينه وعلى رأسهم علي خامنئي، ولي أمر المتجاوزين على نواميس الناس وعلى حقوقهم وحرياتهم، وبعد ما طفح على السطح إجرام حرس النظام وتعبئته مع رموز النظام الإجرامي نفسه في منافسة غير نزيهة بين إصلاحي مزاح ومحافظ متخلف متمسك بالسلطة بقوة حرسه ألا ثوري، وبعد ما عرف العالم السياسة التي تسير هذا النظام وكيفية تعامله مع الحريات ومع المطالبين بالحرية متجاوزا جرائمه بحق الشعوب ومنتقلا الى قمع الفرس أنفسهم وبعد ما أصبح النظام منبوذا على الساحتين الإقليمية والدولية، نرى انه آن الأوان أن يأخذ الأحوازيين زمام المبادرة في نضالهم سياسيا وان يتحركوا متحدين ومتحدين النظام وجلاوزته الذين سيتركون ميدان المواجهة بعد حين، بعد ما يرون سيل الجماهير ينزل إلى الشوارع.
يا جماهيرنا الأحوازية الثائرة، يا أشبال وأسود المدن والقرى الأحوازية المختلفة، يا ماجدات الوطن ويا شيوخ الأحواز و وجهائه ورجال دينه، الاحتفال بالعيد، حقا إسلاميا طبيعيا لكم، المعايدة ومثل ما يجري في العالم الإسلامي بعطلة رسمية لمدة أسبوع حقا لكم، صلاة العيد حقا لكم، الخروج الى الشوارع والى المعايدة باللباس العربي حقا لكم، فلا تسمحوا ان تصادر السلطة هذه الحقوق. تحدوا النظام بصلاتكم وتجمعكم الجماهيري للصلاة في كافة المناطق والأقضية الأحوازية، تحدوا النظام بعطلة العيد ولا تعودوا لدوائركم و مكاتبكم ومدارسكم وجامعاتكم، أقفلوا أبواب محلاتكم وعطلوا كل أعمالكم بأسبوع كامل للمعايدة، لا تهابوا النظام وانتم تنفذون حقوق يعترف بها العالم بكل أديانه ومعتقداته، واجهوا النظام المهتز الذي لم يعد بقوته القمعية وأصبح مجرميه في القضاء والأمن يخافون مواجهتكم لهم، الشارع الإيراني من كردستان الى بلوشستان ومن تركمنستان الى الأحواز كله أصبح مقاوما بوجه النظام. لا تفوتوا فرصة ضعفه واتخذوا الأساليب المختلفة لمقاومة قمعه ومقاومة ظلمه ومقاومة تجاوزاته على حقوقكم وعلى أهلكم. لقد انكسرت هيبة النظام عند أعوانه، اهتزت أعمدته الأساسية وهزة كبيرة واحدة أصبحت تكفي لإزاحته. تهيئوا لما سيحصل وهيئوا أنفسكم لما عليكم ان تقومون به لخلاص وطنكم وترابه الطاهر من رجس الشياطين.
يا أبناءنا الميامين، يا أبناء الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز، جميعا مدعوين لتحدي سياسات النظام وإجرامه، الأوطان لا تعيدها الوجوه الخجلة والمساومة على لقمة عيش ملئها دماء شهداء الشعب، الأوطان تعيدها السواعد الحرة والحناجر الصارخة والأصابع غير المرتعشة ويعيدها المقاومون والصامدون والمتحدون للإحتلال، ومن نصر إلى نصر حتى الخلاص من الإحتلال بشكل نهائي.
الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب العربي في الأحواز
19/09/2009
يرجى من أبناءنا الأحوازيين تكثير و توزيع هذا البيان من اليوم وحتى انتهاء احتفالات العيد السعيد حسب المستطاع
بيان سياسي لـ
القوى الوطنية والقومية الموقعة على الميثاق الوطني الأحوازي
بمناسبة عيد الفطر المبارك ومضي عام على الخطوات الأولى التي بدأت لتأسيس الميثاق الوطني الأحوازي
يا أبناء شعبنا الأحوازي العظيم :
تقبلوا تبريكاتنا الخالصة بعد شهرٍ من الصوم والتعبد والصبر،ذلك بمناسبة هذا العيد الإسلامي السعيد الذي نتمنى ان يكون عيدا وطنياً وتاريخيا تساعد احتفالاته بعودة الوطن الأحوازي محررا من ربقة الظلم الفارسي الصفوي المجرم وتكون تجمعات شعبنا العربي المظلوم والثائر على الظلم بداية تجمعات وطنية كبيرة هدفها التحرير التام والتخلص من الاِستبداد ونيل الاِستقلال السياسي وتحقيق السيادة .
بعد مضي ما يقارب العام من انطلاقة أول تجمع لقوانا الأحوازية الوطنية والقومية التي اجتمعت حول ميثاقها الوطني والمؤرخ في 16/9/2008 الذي اخذ على عاتقه جمع معظم القوى الأحوازية الوطنية من أجل بناء أول خيمة سياسية للعمل النضالي الشامل في كافة ميادينه الوطنية والعربية والدولية، بفخر واعتزاز، ننقل تباشير خطوات مهمة اتخذت لإنتقال قوى الميثاق الوطني نحو العمل المشترك والهادف وتم بذلك التغلب على معظم الموانع التي كانت تعترض انسجامه في العمل المشترك وتكامل قوته واندفاعه الفعال والعملي، حيث أصبحت اليوم قوى الميثاق في واقع عملها الكفاحي المشترك واقعاً سياسياً احوازياً مهماً، اِنصبت جهوده على توسيع قواعده وجمع صفوفها في مجرى نضالي متكامل وموحد ليكون القوة المؤثرة الرئيسية سياسيا وقوة متوافقة ميدانيا للخلاص من بغي الاِحتلال واِنجاز مهام التحرير الكامل، وإنَّ كل ما تم اِنجازه على هذا الصعيد تعد مداميك وقوائم أولى راسخة لهذه الخيمة الواعدة ، إذ هي محكومة بقوة توافقاتها السياسية المشتركة التي تمت حتى الآن في أعقاب حوارات طويلة اِستغرقت عاماً كاملاً جرت بين أبنائكم في التنظيمات المنضوية تحت هذه الخيمة مع عدد كبير من المستقلين حيث استمروا يتحاورون ويتناشدون ويتناخون في تشديد العزائم ويحثون بعضهم البعض حتى انتقلوا لمرحلة التوافقات المؤثرة لعمل مؤثر.
يا أبناء شعبنا الأحوازي العظيم :
لقد أنجز ذلك البناء السياسي بلبنات كفاحية أولى، وبطبيعة الحال فقد استمر ذلك البناء النضالي وقوة تكامله على مستوى العمل المشترك كان ناجماً في الأساس عن قوة جماهيره الأحوازية العظيمة والاِستثمار المبدع لعملها الكفاحي،مثلما يأتي تطوره الشامل من مواقفكم السياسية النبيلة النابعة عن فعلكم النضالي المستمر والنسق التفاعلي مع قوى الميثاق المخلصة التي عوّلت على وجودكم في قلب الحدث واِطراد عمل قوتكم التي نتطلع إلى صيرورتها القوة الأساسية لثورتنا ونضالنا. انتم القاعدة وانتم القيادة وانتم من يسرع خطواتنا السياسية في الداخل والخارج ومن يقوي مداميك جهدنا ويعزز من متانة قوائم مقاومتنا الظافرة، فأنتم مَنْ تنشرون بينكم رايات الكفاح اليومي وتؤدون الواجب الوطني والقومي بروحية متسامية وإيثار مفعم بروح التضحية وتقومون بكل أشكال الكفاحي الشعبي : المسلح والسياسي والنقابي ، وتساندون بفعالية قواكم المناضلة توجهات قوى الميثاق السياسية التي هي ممثلتكم للشهادة بالدرجة الأولى وممثلتكم في كل الساحات العربية والدولية، إنَّ وقوفكم إلى جانب أخوتكم وأخواتكم في الميثاق الوطني هو وقوف سياسي حازم مع قضايا الوطن ووقوف باسل مع النضال الشعبي المتواصل والوقوف العملي والكفاحي في وجه الاِحتلال الفارسي الصفوي الغاشم والمجرم، فعلكم النضالي اليومي هو الذي يقدم العون لقوى الميثاق من أجل مواصلة القيام العملي والمبدئي في تأدية مهام النضال الحقيقي الذي سنفجره إنشاء الله بقوتكم وبصمودكم ومن خلال تجمعكم وقوة شكيمتكم وتكامل عملكم الكفاحي حول قواكم الوطنية . . . نفجره بوجه العدو الفارسي العنصري المحتل لأرضنا والمكبل لحرية شعبنا ونستمر به إنشاء الله حتى يتطور ويتسع ويضمن لنا التحرير الكامل.
يا أبناء شعبنا الأحوازي العظيم :
يا أبناء الأحواز الأخيار يحدو قوانا الأمل بأنْ يكون عيد هذا العام أشد عزماً والتضامن الكفاحي أكثر متانة وقوة وذلك من خلال تعميق المجرى النضالي المشترك ، مثلما تتوقع قوى الميثاق من أبنائه أنْ يبدؤوا بتجميع قواهم وتنسيق فعالياتهم في مجموعات صغيرة ومنسجمة تتكون في سوح النضال قوامها رفاق وزملاء ومواطنين من كل المدن والقرى. مثلما تتوقع القوى الوطنية والقومية المؤتلفة في الميثاق الوطني الأحوازي خلال هذا الشهر الفضيل وعيد الفطر المبارك الذي يهل علينا في هذا العام خروج التجمعات السياسية والنضالية والثقافية والمهنية المساندة لهذا التحول الكبير في المسيرة الكفاحية لشعبنا الباسل : مناصرة له ولاِنطلاقته الوطيدة والواعدة ، انطلاقة تعبِّر عن طموحات شعبنا. ونتوقع في عيد رمضان المبارك لهذا العام أنْ يكون لأنصار الميثاق ومجموع أبناء شعبنا صيحة كفاحية مشتركة وصرخة نضالية عالية تعم شوارع الأحواز ومستثمرين كافة الطرق التي يراها أبناء شعبنا مناسبة ومنسجمة مع ظروفهم الزمانية والمكانية،سواء عبر الكتابات السياسية التحريضية على الحيطان . . . إلى صيحات ليلية تبعث الرعب في نفوس الطغاة الفرس المحتلين وعناصرهم الأمنية المجرمة . . . إلى التهاني المتبادلة بين المواطنين العرب وهم يعتمرون الملابس العربية في هذا العيد المبارك الذي ينبغي أنْ يستمر لمدة أسبوع كامل في تحدِ واضح للرغبة العنصرية الطائفية التي تحاول جعل هذا العيد العربي الإسلامي محصوراً في نطاق يوم واحد،مثلما نتوقع من قبل جميع أبناء شعبنا أداء صلاة العيد في كافة المدن الأحوازية ولو كان ذلك من خلال مجموعات صغيرة، كذلك ندعو كافة أبناء شعبنا الحضور المكثف في التجمعات المختلفة بقدوم العيد وترديد الهوسات في القرى وفي الأماكن البعيدة عن سيطرة العدو الفارسي المحتل. اجعلوا من هذا العام عاماً لتحرك القوى الوطنية والقومية وعموم الجماهير الشعبية الأحوازية واِجعلوا هذا العام عاماً لانطلاقة جديدة بقوة احوازية متسعة ومنتشرة في كل أرجاء الأحواز . . . نأمل لهذا العام مساراً كفاحيا يتكرر في كل الأعوام القادمة وأنْ تكون لها خطوات نضالية كبيرة وذلك من خلال مساعدتكم ومساندتكم التي نأمل لها الديمومة والاِستمرار وأنْ لا يبخل أبناء الوطن في مشركة الجميع من خلال رفد مجموعة الميثاق بكل الطاقات الممكنة عبر الكلمة الطيبة وبالإرشادات والتوجيهات وبالمساعدات العينية لتطوير نضالنا ومن الله التوفيق والقوة لكم ولشعبنا المضحي والمقدام .
وترقبوا بيانات وتوصيات القوى الوطنية والقومية الموقعة على الميثاق مستقبلا للتحرك والبناء والإنطلاق، لنجعل تجمعنا هذا قوة ثورية ونضالية سياسية وميدانية تعيد للأحواز والأحوازيين الأمل والمجد ومواصلة النضال حتى النصر.
القوى الوطنية والقومية الموقعة على ميثاق الوطني الأحوازي
16/09/2009
يرجي من الجميع في الوطن والمنافي توزيع هذا البيان على الأحوازيين وعلى مناصري قضيتنا عموما
المظاهره ضد النظام الایرانی ليوم أمس الجمعة 18.9.09 http://www.youtube.com/watch?v=LLedvVMgnnI
